الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 البيئة في وسائل الاعلام العربية جريدة الصباح تتصدر الصحافة العراقية المهتمة بالبيئة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yadjis narif
مدير المنتدى
مدير المنتدى


انثى
عدد الرسائل : 1244
العمر : 20
المؤسسة : محمد السادس
العمل/الترفيه : .......
المزاج : نعسانة
الاوسمة :
النقاط التميز :
28 / 10028 / 100

sms : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
<form method=\"POST\" action=\"--WEBBOT-SELF--\">
<!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style=\"padding: 2; width:208; height:104\">
<legend><b></b></legend>
<marquee onmouseover=\"this.stop()\" onmouseout=\"this.start()\" direction=\"up\" scrolldelay=\"2\" scrollamount=\"1\" style=\"text-align: center; font-family: Tahoma; \" height=\"78\">></fieldset></form>
<!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
تاريخ التسجيل : 02/03/2008

مُساهمةموضوع: البيئة في وسائل الاعلام العربية جريدة الصباح تتصدر الصحافة العراقية المهتمة بالبيئة   05.05.08 14:48


البيئة في وسائل الاعلام العربية
جريدة الصباح تتصدر الصحافة العراقية المهتمة بالبيئة
اعداد / المهندس- علاء كامل علوان دراسة عن الاعلام البيئي العربي أجرتها الجامعة العربية بالاشتراك مع برنامج الامم المتحدة المكتب الاقليمي لغرب أسيا وانجزها "نجيب صعب" ناشر ورئبس تحرير مجلة البيئة والتنمية اللبنانية رصد فيها وسائل الاعلام العربية من صحافة وتليفزيون واذاعة وانترنت ما لها وما عليها ومناطق التميز والضعف فيها.
الدراسة وضعت في 42 صفحة وتضمنت عدة محاور وبدأت بمقدمة عن الاعلام البيئي العربي ثم محور لاعلام البيئة في الدول العربية و محور للبيئة في الاعلام الاقليمي و محور للبيئة العربية علي الانترنت وا خر للاعلام البيئي والسياسة البيئية
وستعرضت الدراسة وضع الاعلام البيئي في 15 بلداً عربياً هي الامارات العربية المتحدة , السعودية , الكويت , البحرين , عُمان
قطر, لبنان , سورية , الأردن , العراق , اليمن , مصر
تونس , الجزائر , المغرب ]وذكرت الدراسة عن العراق ( من المفارقات أنه خلال العقدين الأخيرين كانت الاهتمامات البيئية في صحف المعارضة العراقية التي تصدر في المنفى أكثر وضوحاً وتركيزاً من الصحف الصادرة داخل العراق. ولم تقتصر الاهتمامات البيئية للصحافة العراقية "المهاجرة" على الكوارث البيئية التي وضعت مسؤوليتها على النظام السابق، مثل تجفيف الأهوار والتلويث بالاسلحة الكيماوية، بل تعداها إلى طرح موضوع التلوث الاشعاعي باليورانيوم المستنفد خلال حرب عام 1991. ويلاحظ الباحث العراقي الدكتور كاظم المقدادي، وهو طبيب أطفال وكاتب، أن الصحف داخل العراق لم تبدأ إثارة موضوع التلوث الاشعاعي على نطاق واسع إلا بعد العاصفة التي اجتاحت أوروبا، إثر الكشف في نهاية التسعينات عن إصابات بين الجنود الذين شاركوا في حرب البلقان. ويقول المقدادي ان النظام تخوف من اشاعة الهلع بين سكان المناطق الجنوبية، حيث تم استخدام قذائف اليورانيوم المستنفد على نحو مكثف. ويوثق المقدادي مئات المقالات في الصحافة العراقية "المهاجرة" بين 1992 و2003، التي تحدثت عن التلوث الاشعاعي إلى جانب تلوث الهواء والمياه وتدمير البيئة وانتهاك الموارد الطبيعية، والتي نشرت في عدة صحف، منها "الثقافة الجديدة" و"رسالة العراق"، و"عشتار"، و"طريق الشعب"، و"بغداد"، و"الزمان" .
منذ 2003، شهد العراق طفرة في الصحف والفضائيات، حيث يصدر اليوم أكثر من ألف جريدة ومجلة إلى جانب نشرات الاذاعات والقنوات التلفزيونية. كثير من وسائل الاعلام المكتوب هذه تتحدث عن مواضيع البيئة على مستويات مختلفة. وقد خصصت صحف "السيادة" و"المشرق" و"الصباح" صفحات أسبوعية للبيئة. ومن أبرز المواضيع التي تهتم بها: تلوث المياه والهواء، تردي الأوضاع الصحية المرتبطة بالبيئة، النفايات، التلوث الاشعاعي. وفي حين خصصت صحيفتا "السيادة" و"المشرق" محررين لمواضيع البيئة، فالملحق البيئي الأسبوعي الذي تصدره جريدة "الصباح" الحكومية تتولى إعداده هيئة التحرير من دون تحديد محرر متخصص .
أما القنوات التلفزيونية فتكاد تغطيتها للشؤون البيئية تقتصر على تقارير عن نشاطات وزارة البيئة. وهناك موقع عراقي على شبكة الانترنت يختص بالبيئة، هو شبكة العراق الأخضر (www.iraqgreen.net). وفي الموقع أخبار محلية وعالمية متنوعة، وبعض التحليلات الخاصة.
وعلى مستوى المبادرات الأهلية، يَبرز موقع الكتروني باسم "جريدة أصدقاء البيئة" www.efn.friendsofdemocracy.net يحوي مدونة تَنشر مختارات إخبارية عن بيئة العراق، معظمها منقول من صحف ومواقع أخرى.
يرى الدكتور كاظم المقدادي أن "وسائل الاعلام العراقية بدأت تعير اهتماماً ملحوظاً بالمشاكل البيئية، كما بدأت تواجه المسؤولين والجهات الحكومية، وتنتقد المخالفات البيئية بحرية، مما اضطر الأحزاب والائتلافات إلى تضمين برامجها الانتخابية وعوداً للاهتمام بحل قضايا البيئة الساخنة".)
أما الصحافي العراقي المهتم بشؤون البيئة الدكتور فاضل البدراني فله رأي آخر، إذ يعتقد ان "الوعي البيئي في العراق يكاد يكون معدوماً، لأن الحكومة تتجنب تسليط الضوء على المشاكل البيئية، وهي مسؤولة عن معظمها بسبب تردي الخدمات البلدية". ويعتقد البدراني أن "للعراقيين اليوم أولويات أخرى، مرتبطة بتردي الأوضاع الأمنية والمعيشية عامة" وتوصي الدراسة بمهمات محلية وإقليمية ودولية للنهوض بالاعلام البيئي العربي تتوزع بين الإعلاميين والحكومات والهيئات الرسمية والمنظمات الإقليمية والدولية:
أولاً – وسائل الأعلام:
1. تخصيص محرر واحد على الأقل في كل جريدة ومجلة وإذاعة ومحطة تلفزيون لشؤون البيئة. ومن الضروري أن يكون هذا المحرر ملماً بالمواضيع العلمية.
2. تعيين مستشار بيئي لوسيلة الاعلام.
3. تزويد مكتبة المؤسسة الإعلامية، المطبوعة والالكترونية، بمراجع عن شؤون البيئة، تكون مستنداً دائم التجدد لخلفيات المواضيع البيئية. ويمكن أن يشمل أرشيف الصور في كل صحيفة، وهو تحول الى الملفات الالكترونية المصورة، العناوين الرئيسية للشأن البيئي، على أن يتم جمع الصور له من مصوري الصحيفة محلياً، كما من وكالات الأنباء المصورة والمنظمات الدولية.
4. إقامة علاقات مع الخبراء المحليين والجمعيات المهتمة بالبيئة. وعلى وسائل الإعلام تشجيع المختصين بشؤون البيئة على الكتابة ونشر نتائج بحوثهم، بالاعتماد عليها كمادة أساسية لتحقيقات صحافية تربط النظرية بالواقع.
ثانياً – الحكومات وهيئات البيئة الوطنية:
1. فتح أبواب مراكز الأبحاث البيئية والمؤسسات البيئية الحكومية ومكتباتها ومراجعها لوسائل الاعلام.
2. إيجاد حلقات تواصل ثابتة بين الباحثين البيئيين في المراكز العلمية والاعلاميين.
3. فتح باب المعلومات لوسائل الاعلام بلا حدود، لتمكينها من المراقبة والنقد، وليس مجرد نقل الخبر في بيانات ترويجية تكتفي بوصف حفلات افتتاح مشاريع، من دون أن تتكلم عن محتواها أو تراقب تنفيذها.

ثالثاً – جامعة الدول العربية ووكالاتها:
1. إقامة مركز معلومات الكتروني يعنى بشؤون البيئة عالمياً وإقليمياً. ويمكن أن يعمل هذا المركز ضمن هيئة موجودة حالياً. مهمة المركز تزويد الإعلاميين والباحثين العرب بمعلومات موثقة ودائمة التحديث عن قضايا البيئة.
2. نشر وثائق عن شؤون البيئة العربية تصلح مرجعاً للكتابة الصحافية.
3. العمل على إقامة اتحاد عربي لصحافة البيئة والتنمية. ويمكن أن يشمل هذا الاتحاد الصحافة العلمية العربية.
4. نشر أبحاث المختصين العرب في شؤون البيئة، أو المساعدة في نشرها.
5. إعداد لائحة دقيقة بالجمعيات والهيئات والخبراء المعنيين بالبيئة في العالم العربي، وفق الاختصاص، وتوفيرها لجميع وسائل الإعلام، مطبوعة وبواسطة الانترنت.
رابعاً – برنامج الأمم المتحدة للبيئة:
1. تزويد وسائل الإعلام ومراكز البحوث دورياً بمعلومات ومراجع عن تطورات وضع البيئة العالمي والعربي. وهذا يشمل المواد الوثائقية والوصفية والتحقيقات الصحافية الجاهزة والصور.
2. تكليف صحافيين عرب مهتمين بالبيئة إعداد تحقيقات عن مواضيع بيئية محددة في بلدانهم، بدعم معنوي ومادي من البرنامج، لتوزيعها على نطاق العالم العربي، واختيار بعضها للتوزيع الدولي بواسطة الدائرة الإعلامية للبرنامج.
3. إقامة دورات تدريبية لإعداد صحافيين بيئيين ترشّحهم مؤسساتهم الإعلامية، وذلك من أجل تعريفهم بمبادئ البيئة والإعلام البيئي الاستقصائي، مع التركيز على التجارب العالمية في هذا المجال وكيف يمكن تطبيقها عربياً.
إعداد دليل عملي يضم مجموعة مواضيع بيئية صالحة للإنتاج الإذاعي والتلفزيوني، مع عرض الخطوط العريضة ونموذج سيناريو لكل موضوع وتختم الدراسة بخلاصة ان هدف الإعلام البيئي توعية الجماهير وأصحاب القرار على أهمية الحفاظ على البيئة الطبيعية وادارة مواردها بتوازن، من خلال تَعامُل الأفراد والمجموعات الشخصي السليم مع المحيط الطبيعي، ودمج الاعتبار البيئي في خطط التنمية القومية. غير أن القرارات الكبرى التي تحدد مصير البيئة هي تلك التي تبقى في يد السلطات المركزية. من هنا، فإن هدف توعية الجماهير لا يتوقف عند حثهم على العمل الفردي، بل يتجاوز ذلك الى إعدادهم بالمعرفة والدافع لتشكيل رأي عام يحترم البيئة ويضغط على أصحاب القرار لاعتماد خطط تنمية متكاملة تأخذها في الاعتبار. ومن مسؤوليات الاعلام البيئي أيضاً التوجه إلى المسؤولين ومتخذي القرار لمدهم بالمعلومات والآراء والتحليلات الدقيقة عن الأوضاع والخيارات البيئية المتاحة.
ولئن كان للمنظمات الإقليمية والدولية والحكومات دور رئيسي تتولاّه لدعم الإعلام البيئي العربي، فالحق أن المسؤولية الكبرى تقع على رجل الإعلام والمؤسسة الإعلامية. ويبقى السؤال: هل يمكن للاعلام أن يتكلم في فراغ، أم كجزء من اهتمام بيئي في جميع قطاعات المجتمع، العلمية والاقتصادية والسياسية والأهلية؟ هل يخترع الاعلام عملاً بيئياً أم يكتب عن عمل موجود؟ مهمته أن يكون جزءاً من نهضة بيئية علمية متكاملة، لا يمكن من دونها تحقيق تنمية مستدامة.

_________________
(n)
(n)
(n)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://imzouren.own0.com
mohammed_gold
أساسي
أساسي


ذكر
عدد الرسائل : 404
العمر : 28
المؤسسة : university mohamed first
المزاج : imzouren
النقاط التميز :
15 / 10015 / 100

sms : hello to everybody to those who know me and those who hear about me
تاريخ التسجيل : 16/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: البيئة في وسائل الاعلام العربية جريدة الصباح تتصدر الصحافة العراقية المهتمة بالبيئة   12.05.08 11:35

merci beaucoup okhti maroc
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: البيئة في وسائل الاعلام العربية جريدة الصباح تتصدر الصحافة العراقية المهتمة بالبيئة   31.05.08 12:50

تسلم على مواضيعكي أختي ننتضر منكي كل الجديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البيئة في وسائل الاعلام العربية جريدة الصباح تتصدر الصحافة العراقية المهتمة بالبيئة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
imzouren :: البيئة والفضاء :: »»{شؤون بيئية}««-
انتقل الى: